الشيخ فاضل اللنكراني
10
خمس نداءات
والحديث القائل : أوّلنا محمّد وآخرنا محمّد وأوسطنا محمّد وكلّنا محمّد « 1 » . فإن كان النبيّ أفضل الخلق كانوا هم أفضل الخلق وإن كان سيّد الخلق كانوا سادة الخلق ، وكلّ ما كان للنبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله كان لهم سوى النبوّة ، فلو قرنّا هذه الأحاديث مع الحديث المنسوب بالحسن العسكري عليه السلام : نحن حجج اللَّه على خلقه وجدّتنا فاطمة حجّة اللَّه علينا « 2 » . لغرقنا في ذلك البحر المحيط ، ولعلمنا أنّ أمرها صعب
--> ( 1 ) . كتاب الغيبة للنعماني : 85 - 86 ح 16 ، المحتضر : 160 ، إثبات الهداة 3 : 37 - 38 ح 672 ، بحار الأنوار 25 : 363 ح 23 ، وج 26 : 6 ح 1 وص 16 ح 2 ، وج 36 : 399 - 400 ح 9 ، خاتمة المستدرك 1 : 126 ، عوالم العلوم في النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام : 273 - 274 ح 10 . ( 2 ) . تفسير أطيب البيان 13 : 225 .